وتسقى أشجار الشوارع من عين آنية/ أحمد ختاوي

الزائر لمدينة بوسمغون بولاية البيض ،يلحظ أن أشجار شوارعها تسقى بواسطة عداد موصول إلى كل شارع، لا عون بلدي يسقيها ولا ترويها ألة عن قرب ،أو رشاش
ما أذهلنا ونحن نتجول عبر شوارعها النظيفة أن كل أشجار الشوارع تسقى عن بعد بواسطة
عداد موصول تلقائيا بذيل أو رأس كل شارع ، يتم التحكم فيه عن بعد ،
هذا السقي التكنولوجي المتقدم لم أشهده حتى في كبريات مدننا,
الاشجار تسقى بواسطة ري بالتقطير ، تتغذى منه الشجرة من تحت بلاط الارصفة،فتحاتً موصولة أيضا برشاش تقطير صغير مبرمج تلقائيا حسب حاجة الشجرة أو الشارع إلى الماء،عند
انتهاء الشجرة من حاجتها إلى الماء يقفل الزر تلقائيا .
تقنية متقدمة جدا
يبرمج السقي على مدار الساعة وهكذا دواليك تسقى أشجار شوارع بوسمغون من عين آنية ،بتكلفة أقل وبتقنية تكنولوجية عالية،
تحية تقدير وإكبار لمصممي هذه التقنيةالعالية ، وتحية عرفان لطاقم المجلس الشعبي البلدي الشاب، التواق إلى النهوض تنمويا وسياحيا بهذه البلدة الميمونة معقل التجانية في مناحيها الروحية ، حيث يوجد مرقد الولي الصالح أحمد التيجاني ، والذي يؤمه مآت ، بل ألاف الزائرين من أصقاع المعمورة ، من فرنسا ، انلجترا، دول الساحل الافريقي ،مصر ،وغيرها من الدول العربية.
وتحية عرفان أيضا لاهلها المضيافين على سخاء الكرم والضيافة .
عائد من بوسمغون /أحمد ختاوي

CONVERSATION

0 comments: