ضــوء الطيـف/ هدلا القصار


يدق الضوء على باب القصيدة
تغزلني بين يديه رحيقا 
قد يبقى الحبيب بعيدا
وقد يحلو لي في وجهه التنهيدة
يا شوقي لا تهدئني  شلال دفئه  
الممتد كالطيف .... إلا قليلا
قمر الليل ما زال يسكنني
يرحب بجنونه وجنوني
كلما هبت غمزات ضحكته
تنثر عبقا يدغدغ الطمأنينة
ويعبر ماء الوقت 
يجعلنا اصغر من اللحظات البعيدة
في غفوت تتسلل جفني بدمعتين
وواقعة تحتسي سكون الليل
تعزف على أوتار همس السجود

CONVERSATION

0 comments: