هام جدا.. حركة "أحمد شفيق" لإنقاذ مصر/ مجدي نجيب وهبة

** إنها ليست دعوة للإنشقاق ، ولكنه الواقع الذى فرض علىّ كتابة هذا المقال ، والذى أدعو فيه كل مواطن حر شريف فى هذا الوطن ، أن نبدأ من اليوم للخروج بالملايين للمطالبة بإنقاذ مصر تحت مسمى "حركة أحمد شفيق لإنقاذ مصر" ...
** نعم .. هذه الدعوة هامة وعاجلة بعد أن فاض بنا الكيل .. ونحن لا نتفق على فكر واحد .. واًصبح المطلوب هو تولى أكثر من رئيس لحكم مصر ..
** عندما ظهرت حركة "تمرد" للمطالبة بإسقاط النظام .. لم يتقاعس مصرى واحد عن الإنضمام للحركة ، بإعتبارها حركة شعبية تنبع من الشارع المصرى ، وليس لها أى علاقة بالتيارات الهشة أو الأحزاب الكارتونية ، أو جماعة 6 إبريل الملتوية والمتلونة ، ولا تنتمى لما يسمى جماعة الوطنية للتغيير أو حملة البرادعى أو أى من هذه الأحزاب التى ظهرت فى الأسواق بعد إنتفاضة 25 يناير ، ورحيل النظام السابق ..
** الخلاصة إن هذه الحركة كما يراها الجميع هى تيار شعبى .. هدفها هو إسقاط نظام الإخوان بعد أن فشل فى تحقيق أحلام الشباب ، بل وأسقط الدولة ، وحرص على إنهيار كل مؤسساتها .. فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر منذ عهد الزعيم "أحمد عرابى" !! ..
** هذه الحركة لاقت إستحسان وقبول من كل التيارات الشعبية ، ولكن كالعادة يبدو أننا موعودون بالوكسة والخيبة وفقدان الأمل ونظرية المؤامرات والتربيطات والمصالح الشخصية .. فبالأمس نشرت الحركة على صفحتها بالفيس بوك بيانا يقول "إن الحملة لا ترحب بإنضمام الفريق أحمد شفيق لها ، فالحملة خرجت من أجل القصاص لدماء الشهداء .. والحملة تؤمن أن من أهم أهدافها عدم ممارسة أى شخص ينتمى للحزب الحاكم أى عمل سياسى لمدة لا تقل عن 10 سنوات وهو ما أطلق عليه الجماعة وكل من يرفض الدولة المدنية كلمة "العزل السياسى" .. و .. و .. و .. ، وبعض الشعارات البراقة التى إعتدنا على سماعها فى هذه الأيام ، وذلك عقب توقيع الفريق أحمد شفيق على إستمارة "تمرد" !!!!...
** وهذا يعنى أن الحملة التى تزعم إنها حركة تمرد ، هى فى الأصل حركة "تأخون" .. فهل تعى حركة تأخون معنى رفض إنضمام الفريق أحمد شفيق .. هذا يعنى رفض كل التيار المصرى ، ورفض ما يقرب من 13 مليون مواطن مصرى إنتخبوا الفريق "أحمد شفيق" .. تم التغرير بهم والسخرية من وقوفهم بجوار الحركة ، بالتوقيع على هذه الإستمارة .. فالشعب المصرى لا يرى ممن تم ترشيحهم لمنصب رئاسة الجمهورية إلا الفريق أحمد شفيق" ، الرجل الوحيد الذى يصلح لإدارة شئون الوطن فى الوقت الحالى .. كما أن الفريق "أحمد شفيق" هو رجل دولة من الطراز الأول ، ورجل عسكرى يعرف معنى كلمة "الشرف" ، وكلمة "الوطن" ، وكلمة "المواطنة" ، أعطى الكثير لمصر .. خاض أكثر من حرب ضد العدو الإسرائيلى ، وهو رجل سياسى من طراز فريد يعطى أكثر مما يأخذ .. فماذا أعطيتم أنتم أيها الجرذان ؟!!! .
** هل مازلتم تحلمون بأنكم أصحاب ثورة .. أفيقوا فلم تكن هناك ثورة .. بل هى مجرد إنتفاضة شعبية ضد الفساد ، وليس ضد الدولة .. فلا يهم أن يظل مبارك رئيسا لمصر .. أم يرحل .. كانت الإنتفاضة ضد وسائل القمع فى جهاز الشرطة ، وضد فساد المحليات ، وضد الغلاء ، وضد كل المرتشين والفاسدين !!..
** وخرج الشعب بأكمله يوم 25 يناير 2011 .. ولكن بعد هذا التاريخ إستغل الإخوان الأحداث لإسقاط مصر .. كما تضامن معهم بعض الحركات السياسية المهمشة ، وظهرت تيارات وشخصيات أطلقوا على أنفسهم "ثوار" ، وهم فى الحقيقة والواقع لم يكونوا سوى بعض الذين مولتهم الإدارة الأمريكية ودعمتهم بالأموال لإسقاط وتدمير مصر .. وإستغل المشبر محمد حسين طنطاوى ، وزير الدفاع الأسبق ، الحدث ، وجعل من مجموعة من المعتصمين "ثوار" ، وضخم الحدث .. وصمت الجميع .. وتنحى مبارك عن الحكم ، بعد أن رفض المشير حماية الرئيس ، وترك الغوغاء يعيثون فى الأرض فسادا .. ليركب الإخوان الموجة ، ويصلوا للحكم ، ومعهم بعض التيارات السياسية .. وهم من يطلقون على أنفسهم جبهة الإنقاذ ، ولكن لأن جبهة الإنقاذ لا تعلم شئ عن طبيعة الإخوان ، وإنهم فى نظر الإخوان لم يكونوا سوى مرحلة وكوبرى يعبرون عليه لكرسى الحكم .. فقد هال هذه الجبهة أن تجد نفسها خارج لعبة "الكراسى الموسيقية" ، وبدأ الإخوان يتقاسمون الغنائم بينهم وبين أبناء عشيرتهم ... ويقصون كل من لا ينتمى لتيارهم .. مما جعل هذه الأحزاب الكارتونية الهشة والمصلحجية تستاء من ندالة الإخوان .. فجمعت نفسها حتى تظهر إنها قوة وحركة شعبية مضادة للإخوان .. والحقيقة والواقع أنها حركة مصلحجية ، لم يكن لها موقف ثابت أو فكر يدعو لمبدأ ومعارضة وطنية صادقة .. بل إنها تأرجحت بين الموافقة والرفض ، والهرولة إلى قصر العروبة لمقابلة الرئيس "محمد مرسى" بعد إنتخابه .. ولكن كل هذه الحركات فى النهاية كما صرح أحد أعضاءها ، لم تنتمى إلى التيار الشعبى ، بل كانت تنتمى لجماعة الإخوان المسلمين ، ضد الفريق أحمد شفيق ، لعدم تمكينه من الوصول إلى الحكم ، وضد عودة أى مواطن من رموز النظام السابق للعمل السياسى ..
** كانت هذه الحركات تفعل ذلك ليس لأن لها فكر سياسى أو ثقل جماهيرى ، ولكنهم يفعلون ذلك لكسب التيار الإسلامى معهم .. فهل شفيق هو كافر أو غير مصرى ، أو لأنه وطنى ومصرى وعسكرى .. فيجب أن نناهضه مثلما يفعل الإخوان المتأسلمين .. هل تناسوا هؤلاء الجرذان أن الفريق أحمد شفيق قد حصل على أصوات أكثر من 13 مليون ناخب .. فى الوقت الذى حصد فيه البعض أصواتا نكاية فى شفيق .. بعضهم أعطى صوته لمحمد مرسى ، وأخرين للبرادعى ، والبعض لصباحى .. وهكذا !!! ...
** أقول لكل هؤلاء .. كفاكم كذب وتضليل وخداع للشعب .. فنحن نؤكد للمرة المليون أن الفريق أحمد شفيق هو رجل الدولة .. ولا يصلح شخص أخر لقيادة مصر غير ذلك الرجل الحر الأصيل ..
** كفاكم خداع .. فتارة تخرج حركة 6 إبريل منذ أكثر من شهر ، عندما توعدت النظام فى ذكرى إنشاء الحركة بإسقاطه ، وإنتظرنا .. ولم نجد سوى بعض الشباب والفتيات الذين ذهبوا إلى منزل وزير الداخلية ، حاملين بعض الملابس الداخلية ، فهل هذه هى الثورة على حكم الإخوان .. أم هو إستهبال وإستعباط وإستعراض الملابس الداخلية !!..
** والأن .. تهل علينا حركة أخرى موازية لحركة 6 إبريل ، وربما تكون منبثقة منها ، وهى حركة "تأخون" ، حركة "تمرد" سابقا ، لتدعو لنفس السيناريو ، لرفض أحمد شفيق ، والقصاص للشهداء .. وفى نهاية الحدوتة نضرب كوزين مولوتوف على الشرطة وعلى قصر العروبة ، ثم يتدخل الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع ، ثم يهرول الجميع للعودة إلى المنازل ، ويتم القبض على بعض المتآمرين لإحالتهم للنيابة والمحاكمة بتهمة التعدى على السلطات ومحاولة قلب نظام الحكم .. وتعود ريما لعادتها القديمة ، والفضل يرجع لحركة تأخون ، تمرد سابقا التى إستطاعت أن تخدع الملايين لتؤكد كما يؤكد الإخوان إنه لا عودة لأحمد شفيق ، ولا عودة لأى رجل فى الدولة حتى لو لم يكن أى إتهام موجه إليه ، للسيطرة على الحكم وأخونة كل مفاصل الدولة .. وهنا يجب أن ننتبه أن هذه الحركة عندما صرحت بهذا البيان فهى تجعلنا نؤمن باليقين أنها حركة مدفوعة الأجر من جماعة الإخوان المسلمين للتمثيل على الشعب ، وليس لتمثيل الشعب ..
** وهنا لى عدة رسائل لحركة "تأخون" ، تمرد سابقا ..
كفاكم نصب بإسم دماء الشهداء .. فالقتلة ليسوا أعضاء الحزب الوطنى المنحل ، ولا الفلول ، ولا حسنى مبارك .. القتلة هم من يحكمون مصر الأن ، وهم الذين قاربوا على الدخول إلى السجون مرة أخرى .. أما من يطالب بهذه الهرطقات مثل لجنة تقصى الحقائق التى شكلها محمد مرسى العياط لإعادة محاكمة النظام السابق ، بزعم ظهور أدلة جديدة .. فهذا نوع من اللهو والخداع والكذب يمارسه رئيس الجمهورية لإبعاد الشبهات عن ميليشياته وأبناء عشيرته ..
الفريق أحمد شفيق هو رمز لكل المصريين الذين وقعوا على هذه الإستمارة التى أطلقتم عليها "تمرد" ..
هذه الدعوة التى تطلقون عليها "تأخون" ، "تمرد سابقا" .. جعلتنا الأن وفى مقال عاجل نحذر وننبه الجميع وكل الشعب المصرى لسرعة إدراك الخداع وعدم التورط مع هؤلاء الخونة والموالين لجماعة الإخوان المسلمين لإنقاذ مصر والخروج تحت حملة واحدة لتطهير وإنقاذ مصر من حكم الإخوان تحت إسم "حركة أحمد شفيق لإنقاذ مصر" .. وإستعادة مصر المنهوبة !!!!!!
 مجدى نجيب وهبة
صوت الأقباط المصريين

CONVERSATION

0 comments: