ولا حياة لمن تنادى/ د. ماهر حبيب

لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى هو ده الحاصل اليوم وهو ده قول الشاعر الفارس عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي، الذي عاش بين 525 ـ 642م وهو ده قول سعد زغلول سنة  1919مفيش فايدة  وهو هو قول المصرى من رابع المستحيلات فى القرن العشرين وقوله كبر الجى (الجمجمة) وروق الدى (الدماغ) فى القرن الواحد والعشرين حتى صارت القاعدة يا عم دماغك سيبها تولع.

أقول هذا الكلام بمناسبة دستور عمرو موسى إللى ماشى على خطى أم أيمن بس مع وضع شوية مكياج وكعب عالى بس إللى فى القلب فى القلب وبعد ما كان الإخوان والسلفيين إيد واحدة جاءت المفاجأة المؤلمة أن الأزهر والسلفيين إتحدوا معا فى مواجهة القوى المدنية لإقرار دستور دينى.

فجأة بقينا بندور على هويتنا فجأة لقينا إن مشكلة مصر إنها دولة كافرة عايزه تربية فجأة لقينا إن الدستور ما يبقاش مدنى فجأة لقينا إننا محتاجين لكل حاجة تتعرض على هيئة كبار العلماء لأنهم بيعرفوا فى الطب والهندسة والإقتصاد وكل نواحى الحياة أما المتخصصون فدول جهلة ما بيعرفوش حاجة ورأيهم إستشارى  وغير ملزم.

يا ناس المشكلة إقتصادية المشكلة مشكلة مادية المشكلة إننا محتاجين نعلم عيالنا صح ونربى أجيال على البحث العلمى والتقدم ..عندنا موارد ودولة فقيرة عندنا سياحة ومعندناش سياح عندنا مية وأرض خصبة وزراعتنا متخلفة عندنا عقول ذكية وعندنا نسبة عالية من الأمية العلمية والثقافية ...يا ناس عندنا مشكلة إدارة وعندنا إهدار للموارد والإمكانات إحنا ماشيين عكس الإتجاه وبنرجع لورا ...إصحوا يا عالم ..دستور يا إخوانا يرفع قيمة العلم ويساوى بين البشر ...لستم آلهة تحكموا الناس بالدين وتقيموا يوم القيامة على الأرض ..مصر تريد الحرية والعدل والمساواة والتقدم والرخاء فهل تسمعونا أم أنه لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى

CONVERSATION

0 comments: