إرهابيون و"متآمرون" و"خونة" ضد الوطن/ مجدى نجيب وهبة

** يقولون عن أنفسهم "إننا مصريون ندافع عن مصر" .. والحقيقة والواقع إنهم الإرهابيون الجدد والمأجورين المدعمين من الأمريكان المجرمين والإخوان المسلمين الإرهابيين .. منهم لاعبى كرة قدم ورياضات أخرى ، ومنهم إعلاميون يهلون علينا عبر برامج التوك شو والقنوات الفضائية الخاصة ، ومنهم كتاب ومحاميين وفنانين وثوريين وأعضاء فى حركات تخريبية .. يعنى من كل لون ياباطستا .. بل الكارثة أنه على رأس كل هؤلاء حكومة أكبر عميل للأمريكان والإخوان والصهاينة ، وهى الحكومة العميلة للإخوان الإرهابيين ، حكومة "حازم الببلاوى" .. دعونا نكشف بعض هذه الوجوه الكئيبة والكريهة !!!..
حكومة الببلاوى :
** يملك رئيس هذه الحكومة دهاء الثعالب وغباء الحمير ، فهو منذ توليه المنصب يخطط لإسقاط ثورة 30 يونيو ، ويسعى بكل قوة لإعادة جماعات الإرهاب الإسلامى إلى سدة الحكم ، يساعده صحفى مغمور من كاتب عمود بالأهرام إلى مقدم فقرة إخبارية فى إحدى القنوات الفضائية ، إلى مستشار إعلامى لرئيس الجمهورية .. سمح بدخول حركة 6 إبريل لمقابلة رئيس الدولة المؤقت "عدلى منصور" ، وسمح أيضا بالتنظيمات الثورية التى تدعمها أمريكا للتدخل فى السياسة المصرية الخارجية والداخلية .. يساعده المستشار السياسى لرئيس الدولة "مصطفى حجازى" .. يعاونهم نائب رئيس الجمهورية "زياد بهاء الدين" ، ومعهم اليسارى المتطرف حتى النخاع د."حسام عيسى" ، والمتحول على كل لون ياباطستا "د."أحمد البرعى" وزير التضامن الإجتماعى .. هذه العصابة ، وأكررها هذه العصابة لا يكفى أن يتم إقالتها .. بل يجب محاكمتهم على كل دقيقة جلسوها فى مكاتبهم .. وهم يديرون أكبر مؤامرة لإسقاط الوطن بعد فشل الإخوان فى تحقيق السيناريو الأمريكى الصهيونى القطرى التركى فى تفتيت الدولة المصرية !!..
الإعلامية "ريهام السهلى" :
** تقدم برنامج 90 دقيقة على قناة المحور ، دأبت على إستضافة وجوه الإخوان ، وكأننا لم نقم بثورة فى 30 يونيو للقضاء على هذا الإرهاب ومحاكمته ..
** منذ أيام قليلة كان فى إستضافتها محامى الإخوان "منتصر الزيات" ، فى مواجهة مع رئيس تحرير جريدة صوت الأمة "عبد الحليم قنديل" ، ثم تكررت المواجهة مرة أخرى بعد أن إستطاعت مقدمة البرنامج أن تجعل ضيوفها يقذفون بعضهم بأكواب الماء ، وهو ما يجعلها تعتقد بأنه إنتصار للحلقة فى تلك الظروف الحرجة التى يمر بها الوطن ..
** بالأمس إستضافت شاب مصرى يدعى "إسماعيل محمد" فى حوار مع أستاذ من جامعة الأزهر .. عرض الشاب وجهة نظره بأن الإسلام ليس دين ودولة ، فالدولة هى السياسة المتخيرة والمتقلبة ، والغاية تبرر الوسيلة .. فاليوم نتفق مع هذه الدولة وغدا نختلف معها .. أما الدين فله أركان ثابتة يؤمن به من يشاء ويكفر به من يشاء ..
** أما الأستاذ الجامعى الأزهرى .. فقد ربط كل القوانين المتغيرة فى الدولة بالقرآن الكريم ، وعندما إعترض الشاب على ذلك ، إتهمته مقدمة البرنامج بأنه ضد الإسلام ، وعندما سمحت لأحد المتصلين بالإتصال الهاتفى وكان من مؤيدى الشاب .. قامت بإغلاق التليفون فى وجهه ، وإتهمته كذلك بمعاداة الإسلام ، وبالطبع كان هناك العديد من المتداخلين الذين هددوا الشاب ، وعنفوا القناة لإستضافة مثل هذه الأفكار .. مما إضطر الشاب إلى الإنسحاب بعد أن شعر أنه لا فائدة من الكلام .. وهنا نتساءل ، من وراء هذه القناة وهذا البرنامج وهذه المذيعة التى كانت أكبر مؤيدة للإخوان الإرهابيين ، وللرئيس الفاشل محمد مرسى العياط .. هل نترك هؤلاء فى أماكنهم يبرطعون وهم يحاولون هدم الجيش المصرى ، وإسقاط الدولة ، وفشل ثورة 30 يونيو ، للتمهيد لعودة كلاب الإخوان لسدة الحكم ..
** لم يتوقف الأمر عند هذا الإعلامية .. بل تناول هذا الموضوع أحد المواقع الإلكترونية إسمه "الحق والضلال" .. سبق أن عرضنا أكثر من واقعة تدين هذا الموقع ، وهو فى الحقيقة يجب تغيير إسمه إلى موقع الكذب والضلال .. قالوا عن الخبر والحوار "حوار رهيب بين دكتور من الأزهر وشاب ملتحى ملحد ولن تصدقوا ما يقوله هذا الشاب كارثى" ... هذا الموقع يديره شخص يدعى أندرو وأخرين ، يتربحون ألاف الدولارات شهريا من نشر أخبار تؤجج الفتن الطائفية بعد أن سيطر عليه كل الجماعات التكفيرية ، فهل هناك من يكشف سر هذا الموقع ، ولمصلحة من يعمل ، بعد أن نقد كل مواثيق الأمانة والشرف ..
خروف النادى الأهلى :
** هو أحد لاعبى النادى الأهلى ، يدعى "أحمد عبد الظاهر" ، بعد تسجيله الهدف الثانى فى مرمى الخصم ، أخذ يعدو فى الملعب رافعا كفه بعلامة رابعة العدوية ، العلامة الماسونية التى يستخدمها التنظيم الدولى للإرهاب والجماعات الإرهابية فى مصر .. وعندما تم سؤاله إعترف خروف الأهلى أن إشارته بعلامة رابعة لم تكن بغرض التضامن مع جماعة الإخوان المسلمين كما يعتقد البعض ، لكنها كانت تضامنا مع شهداء فض إعتصام رابعة .. وقال "كل ما قصدته هو الترحم على شهداء مصر فى رابعة" ..
** نقول للاعب .. هل من قتل فى رابعة هم شهداء أم مجموعة من الإرهابين والقتلة الذين خرجوا من مستنقع رابعة العدوية وهم يواجهون الجيش المصرى والشرطة ، ويصوبون أسلحتهم فى وجه الجندى المصرى .. هل هؤلاء شهداء أم مجرمين ؟ .. هل هم شهداء أم إرهابيون ؟ .. هل هم شهداء أم مأجورين ؟ .. هل هؤلاء شهداء أم خونة وكلاب مأجورة تعمل لإسقاط الدولة المصرية ؟ .. ثم حتى لو كان هناك قتلى من هؤلاء المجرمين فمن قتلهم ؟ ..
** لقد رأى العالم كله عبر وسائل الإعلام المرئية أن من كان يصوب النار على المعتصمين هم الإخوان أنفسهم ، فلا يهم من قتل ، ولكن ما يسعون إليه هو زيادة عدد الجثث لإجبار الدول الأجنبية على التدخل العسكرى فى وجه الجيش المصرى لتكرار نفس سيناريو  العراق وليبيا وسوريا .. فهل هؤلاء شهداء وإذا كنت أصبت بالعمى والحول ، ولا تعرف معنى كلمة وطن أو جيش مصر .. فهل المطلوب أن تنزل أى ملعب كرة ضمن فريق النادى الأهلى ليصفق لك جمهور النادى والشعب المصرى .. أعتقد أن العدالة تحتم ليس الإكتفاء بإستبعادك من الملاعب ، بل بمحاكمتك بتهمة الخيانة ومعك شيخ المتطرفين الكرويين "أبو تريكة" ، و"هادى خشبة" ، وقلة مدسوسة من لاعبى النادى الأهلى ..
السيد عمرو موسى :
** هو رئيس لجنة الخمسين لعمل الدستور المصرى .. هذا الرجل يجب وقفه فورا .. فهو لا يصلح ولا هذه اللجنة تصلح لعمل دستور لثورة مصر الشعبية العظيمة التى خرجت فى 30 يونيو ، و3 يوليو ، و26 يوليو لإنقاذ مصر ، وطرد شياطين الإخوان المسلمين ، والقبض على هذه العصابة الإرهابية بزعامة المضلل العام للإخوان الإرهابى محمد بديع ..
** اليوم .. يعيد عمرو موسى نفس دستور 2012 الإخوانى الذى رفضه الشعب وثار عليه .. هذا الرجل لا يختلف كثيرا عن فكر د."محمد البرادعى" ، ولا يختلف كثيرا عن غباء الرئيس المعتوه محمد مرسى العياط ، فقد سيطر على لجنة الدستور فرد واحد يمثل حزب النور ، وبعض الأفراد تمثل الأزهر .. الإثنين تواطئوا لعودة سيناريو دستور 2012 .. وهو ما صرح به ممثل الكنيسة فى الدستور "الأنبا بولا" ، وقال "بالرغم من هذا الشرف إلا أننى للأسف بدأت أشعر بإحباط شديد وأصبحت غير قادر على مواجهة نفسى ، لمنعها من الخروج إلى الإعلام أو للشعب القبطى للتعبير عما نراه تغليبا لرأى فصيل معين دون مراعاة لمشاعر فصيل كبير تحمل الكثير على مدى عقود ، وتحمل أكثر من الكل بعد ثورة 30 يونيو" .. وتحدث مندوب الكنيسة عما يسمى بمواد الهوية وفقا لرؤية الطرف الأخر ، وهو نوع من فرض الأمر الواقع .. هذا بجانب إلغاء كلمة مدنية من الدستور ، ثم تعديل عبارة غير المسلمين بعبارة "المسيحيين واليهود" ، وإضافة فقرة معدلة للأزهر لم تكن أصلا موجودة فى تقرير لجنة الخبراء ، ومأخوذة من دستور 2012 ، تغليبا لرأى ممثلى الأزهر فقط ، بالرغم من رفض جميع أعضاء اللجنة بما فيهم ممثلى الكنائس ، بل وبإضافة تفسير لتقنين المادة الثانية من دستور 2012 ، أى تفسير المادة 219 ، وإعادة صياغتها بشكل لا يقره الأقباط ، ويتم نشره فى الصحف على أنه أمر واقع ويتم نشره فى دباجة الدستور ، وهو ما يعطى للمسلم الحق فى أن يقتل المسيحى دون أن يعاقب ، وأن يجعل المسيحى مواطن من الدرجة الثانية ..
** تقول المادة 219 "مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع .. وأى هذه المبادئ هى الأحكام قطعية الثبوت والدلالة والأحكام المجمع عليها" .. الكارثة لن تتوقف على ما يفعله رئيس اللجنة عمرو موسى ولا ما يروج له المتحدث الإعلامى من أكاذيب للصحف والإعلام عكس ما يحدث تماما داخل الغرف المغلقة والإجتماعات السرية ، بل تمتد الكارثة إلى شق صف الشعب المصرى ، فالأقباط لن يصوتوا بنعم للدستور .. وسيقولوا لا للدستور ، أو سيمتنعوا عن التصويت ، وهنا تكمن الخطورة التى يسعى إليه عمرو موسى ، فعندما يرفض الأقباط الدستور ، سيقال أن الأقباط ضد ثورة 30 يونيو وضد الجيش المصرى وضد خارطة الطريق ، وسيتهم الأقباط بالخيانة للوطن ، وهنا سينشق المجتمع إلى فريقين ، فريق مسلم ، وفريق مسيحى .. ومن خلال هذا الإنشقاق ستندلع الإشتباكات الطائفية فى كل أنحاء الجمهورية ، بل أن المخطط أن تندلع مشاكل داخل الجيش المصرى بين بعض الجنود طبقا لإنتماءاتهم الدينية ، مما يؤدى إلى صراع داخل كل صفوف الجيش .. وهنا سيهلل الإخوان لفشل الدستور ، وفشل ثورة 30 يونيو ، وتدمير الجيش المصرى .. وهذا هو الهدف الذى يسعى إليه عمرو موسى ويدعمه حزب النور السلفى ومندوب الأزهر .. فهل لا يدرك السيد عمرو موسى أن مصر دولة مدنية وليست دينية ؟ .. وهل المسألة ستتحول إلى شئ من التعصب بين المسلمين والأقباط ، وهى اللعبة التى يجيد الإخوان المسلمين اللعب على حبالها ، وهذا ما يفعله عمرو موسى الأن لإسقاط ثورة 30 يونيو ، وإسقاط الجيش المصرى وإسقاط الدولة المصرية .. ولا تتعجبوا عندما يهرب عمرو موسى بعد هروب محمد البرادعى أو حتى بعد إقالة حكومة الببلاوى ، فالجميع متآمرين وخونة وعملاء لإسقاط مصر ..  
حركة تمرد :
** مازالت تحاول هذه الحركة إستغلال الغضب الشعبى أو تحرك الشارع المصرى ، فهى تحاول أن تسطو على مشهد رفض الشارع المصرى للحكومة المتآمرة الإخوانية ، فيصدر تصريح بإسم المتحدث الإعلامى للحركة ، يؤكد رصد الحركة عدم رضا الشارع المصرى فى الوقت الراهن عن أداء الحكومة ، ولن يقبل إلا بتعديل وزارى قريب إن لم يكن تغييرها بشكل كامل ، ثم يختمون تصريحاتهم بأن الحركة تعبر عن رأى الشارع وهى لسان حاله .. ونقول لجماعة تمرد "كفاكم عبث وأفلام أمريكية .. فأنتم مجموعة شباب قدمتم مقترح وشكرا .. كفاكم الحديث بإسم الشعب المصرى وإبحثوا عن عمل مفيد .. فقد كره الشعب حتى إسمكم !!..
** كلمة أخيرة .. وهى الدعوة يوم 19 نوفمبر الجارى لنزول كل الشعب المصرى للميادين للتأكيد على ثورته فى 30 يونيو ، ولدعم جيش مصر العظيم ، وشرطتها وقضاءها الشامخ ، لإنقاذ مصر من حكومة الببلاوى الفاسدة ، ومحاكمة كل المتآمرين ضد الوطن والطابور الخامس .. وهذا مطلب شعبى ..
** أدعو من خلال سطور مقالى كل الشعب المصرى بالنزول حاملين الإعلام المصرية ، وصور الفريق أول عبد الفتاح السيسى ، وحمل اللافتات التى تطالب بإعدام محمد مرسى العياط وعصابته ، ووضع علامة X بالخط العريض على صور أفراد العصابة ليرى كل العميان أنها ثورة شعب وليست ثورة خرفان ..
** حمى الله مصر وحمى جيشها العظيم !!..

صوت الأقباط المصريين

CONVERSATION

0 comments: