رأيتك فرأيت جمالا ثلجيا فريدا ...
يبرق خلف طبقة من الجليد... ...
من ورائها أنت ....
تسطعين.......
وكأنك مانكان بلاستيكي ...
في نافذة لعرض
الملابس..
بمتجر ملكي شهير..
بها تعرضين...
أصابتني الحيرة ...
هل أحترق بنار جمالك...
أم أتجمد من نظراتك القطبية ....
بها إلي ..تنظرين..
كنت تسيرين في أروقة مؤتمر علمي....
تشترك به شركة سويدية ..
أنت لها تمثلين...
قوام فاتن مخروط بحكمة ...
ورقة أعطاف....
يتثني بأنوثة .. بها بين النساء ...
تندرين...
بياض بشرتك الناصع ...
مع ألوان مكياجك الباهتة...
جعل منك صورة ورقية ...
أو غلاف مجلة ...
هكذا كنت...تبدين...
و شعرك الذهبي ...
فاقع لونه كأسلاك معدنية...
أو كشعر راقصة باليه خشبية...
في علبة حلي...
علي أنغامها ...
تدورينن...وترقصين...
البياض كان لون رداؤك...
وكأن برودة لونه...
أنت إليها تحتاجين.....
كلما نظرت إليك ....
وجدت نفسي في تيه...
فالتناقض هو قانون حسنك...
ودستور وطنك ...
الذي إليه تنتمين...
كيف
تجتمع الفتنة والجمال....
مع تلك برودة...
وكأنك علي موقد ثلوج...
بها تشتعلين....
وعيناك الزرقاوتان تيشعان نورا أزرقا ....
يضيئ المكان كمصباح...
من الهالوجين....
إنتابتني موجة من الشوق ..
لسبل أغوارك...
علني أفك طلاسم
تلك أطروحة...
أنت بها تنفردين...
سألتك سؤالا عن عقار ...
أنت له تروجين...
ففوجئت بصوت ذهبي المقاطع....
به علي سؤالي ...
تردين....
ثم مددت يدك الشمعية لي بكتيب....
يحوي معلوماتك التي كنت ...
بها لي تشرحين...
إلتقت أناملك بأناملي....
دونما قصد.....
فتوقعت أن تتجمد أصابعي.....
فإذا
بك بحرارة أنوثتك ...
لأصابعي ..تلسعين...
وزاد الموقف إشتعالا ...
عندما لفحت عطور أنفاسك وجهي...
عندما ملت علي ...
لأوراقك لي...تبينين...
دقت طبول قلبي....
وشرعت حراب كياني...
و فا جأت نفسي بطلب لقاء...
فرددت بالموافقة...
في أذني تهمسين..
تلاقينا...تعارفنا...
علي العشاء تقاربنا وتناجينا....
تراقصنا...وعند الرقص البطئ ...
إذا بك بين ذراعي....
تذوبين...
ثم تتمادين...و تضطربين....
وبأنفاسك تلهثين...
فتتعثرين ....وتسقطين.....
وعن الوعي تغيبين...
حملتك بين ذراعي....
إلي تراس المكان...
حيث يمكن لطبي التدخل...
فتفيقين...
علمت من فحصي
لك ...
أنك ضعيفة القلب...
رقيقة الكيان...فراشة بيضاء برية...,.
أو زهرة بانسيه رقيقة...
رأيتك...تشبهين...
وجدتك تحتاجين قبلة الحياة...
فمنحتها لك دون تردد...
فأعادتك للوعي..قبلتي....
بينما أماتتني أنا ....
من شدة الحنين
من تلك اللحظة ...تحاببنا...وأصبحت...
فراشتي البرية ...وزهرتي ...
وهرتي البيضاء...
التي أحتويها بين ذراعي....
فتصدر أصوات ...مواء...
حنان..وأنين..
بل أصبحت أنت أنت شعلتي....
ولهيب جذوتي...
ومثيرة بركاني المكين...
فلا الجليد أصبح جليدا...
ولا الثلوج تطفئ نارا...
إذا تلاقي النقيضان ...بحب...
وعشق متين...
إقرأ أيضاً
-
Trifles أشخاص المسرحية سبعة وهم : جورج هندرسون (مفوض المقاطعة) ، هنري بيترز ( الشريف)، لويس هايل ( مزارع وجار لآل رايت) ، السيدة بيترز (زوج...
-
حازت الروائية والشاعرة اللبنانية المقيمة في فرنسا فينوس خوري غاتا (74 سنة)، جائزة أكاديمية "غونكور" للشعر 2011 عن مجمل أعمالها، ع...
-
يعتبر التراث الشعبي لكل أمة حجر الزاوية في بناء حضارتها وتطورها وتقدمها،والتراث هو ما ورثناه عن الآباء والأجداد وتناقلته الأجيال المتعاقبة م...
-
تحقيق ريما يوسف سلس، عذب، يتهادى على أنغام ربانية، تخرج من الحنجرة بأروع قافية وخاتمة، روعته تكمن بالتحدي، وسحره بتسلسله المتناغم،...
-
في رثاء الشاعر الكبير "نزار فباني " - ( في الذكرى السنوية على وفاته ) ...
-
أقدم إليكم قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي حيا بها جهاد ونضال القاند العام للثورة السورية وأبو الثورات العربية المظفرة القائد العظيم...
-
العراق حياة كل إنسان هي بمثابة لوحة جميلة يرسمُها بريشتهِ، ومعزوفة عذبة يُلحنُها بأناملهِ ليُطربَ بها مسامع الآخرين، وكتاب يخطهُ ويُكمل صفحا...
-
وضع الرئيس السوري حافظ الأسد ، قصيدة الشاعر الجواهري في مدحه، على جدران معظم المدارس المتوسطة والإبتدائية . كما كتبها على الجدران وال...
-
ما من شك ان العمل الذي اقدمت عليه جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثناء عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ، بإشعال النيران في منزل الصح...
-
صدر مؤخرا عن دار الغاوون بيروت لبنان ، مجموعة قصائد بعنوان ( ما أوسع هذه الكف ) للشاعر العراقي المهجري جمال جاف، وهي تقع في 80 صفحة من الحجم...
0 comments:
إرسال تعليق