إصدار 20 كتاب للأديب والشَّاعر صبري يوسف في ستوكهولم

صبري يوسف ـ ستوكهولم

صدر للأديب والشَّاعر السُّوري صبري يوسف 20 كتاباً في ستوكهولم عن طريق دار نشره، فقد أصدر منذ نيسان (أبريل) الماضي 2012 حتّى تاريخه أيلول (سيبتمبر) 2012، 13 كتاباً، كما أصدر ما بين 1997 ـ 2000، 7 كتب، 6 دواوين شعريّة ومجموعة قصصيَّة، حملت كتبه العشرين العناوين التّالية: 
1 ـ "احتراق حافّات الروح"  مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 1997
2 ـ "روحي شراعٌ مسافر"، شعر، بالعربيّة والسُّويدية ـ ستوكهولم 1998 (ترجمة الكاتب نفسه).
3 ـ "حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!" ـ شعر ـ ستوكهولم 1999
4 ـ "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" ـ قصائد ـ ستوكهولم  2000 
5 ـ "السَّلام أعمق من البحار" ـ شعر ـ  ستوكهولم  2000 
6 ـ "طقوس فرحي"، قصائد ـ بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 2000  (ترجمة الكاتب نفسه).
7 ـ "الإنسان ـ الأرض، جنون الصَّولجان"، شعر ـ ستوكهولم 2000
8 ـ ترتيلة الرَّحيل ـ مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 2012
9 ـ شهادة في الإشراقة الشِّعريّة، التَّرجمة، مقوّمات النّهوض بتوزيع الكتاب وسيكولوجيا الأدب، ستوكهولم 2012
10 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الأوَّل، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
11 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّاني، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012    
12 ـ مئة لوحة تشكيليّة ومئة قصيدة.
13 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّالث، نصّ مفتوح.
14 ـ حوار د. ليساندرو مع صبري يوسف.
15 ـ ديريك يا شهقة الرُّوح ـ نصوص أدبيّة.
16 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية ـ 2 ـ ستوكهولم 2012.
17 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية ـ 3 ـ ستوكهولم 2012.
18 ـ مقالات أدبيّة سياسيّة اجتماعيّة ـ 1 ـ  ستوكهولم 2012.                          
19 ـ مقالات أدبيّة سياسيّة اجتماعيّة ـ 2 ـ ستوكهولم 2012.
20 ـ رحلة فسيحة في رحاب بناء القصيدة عند الشَّاعر الأب يوسف سعيد، ستوكهولم 2012.  
واحتوت هذه الكتب مجموعات قصصيّة، دواوين شعريّة، شهادات أدبيّة، نصوص أدبيَّة، حوارات أدبيّة وفنّية، مقالات أدبيّة سياسيّة اجتماعيّة، ودراسات تحليليّة نقديّة. نعرض فيما يلي مضامينها بإقتضاب:
1 ـ كتاب: "احتراق حافّات الروح" ستوكهولم 1997، يتضمَّن الكتاب 10 قصص قصيرة، حملت العناوين التَّالية: احتراق حافات الرُّوح، امطري علينا شيئاً يا سماء، قتل النَّاطور الحمامة، حالات انفلاقيّة قبيل الإمتحان، احمرار السَّواقي، اللَّص والقطّة، وللزهور طقوسها أيضاً، رنين جرس المدرسة، استمرارية القهقهات الصاخبة، مشاهد من الطفولة.
أهدى الكتاب "إلى روح أمِّي المتلألئة في روحي، وإلى روح والدي المبرعمة في قلبي".
2 ـ كتاب: "روحي شراعٌ مسافر"، شعر، بالعربيّة والسُّويدية ـ ستوكهولم 1998 (ترجمة الكاتب نفسه). يتألَّف هذا الدِّيوان من 102 مقطع شعري بالعربيّة والسُّويديّة.
3 ـ كتاب: "حصار الأطفال..قباحات آخر زمان!" ـ شعر ـ ستوكهولم 1999، يتضمَّن هذا الدِّيوان قصيدة واحدة ـ نصّ مفتوح، كتبها الشَّاعر من وحي الحصار الَّذي فرضه الغرب على العراق، فمات مئات الأطفال من جرّاء الحصار، مما دفع الكاتب بكتابة نص شعري ينتقد عبره الحصار الجائر وينتقد السِّياسات الغربيّة والشَّرقية معاً.
4 ـ كتاب: "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" ـ قصائد ـ ستوكهولم  2000، يتضمَّن هذا الديوان 21 قصيدة شعريّة. قدّم الكتاب والشّاعر بكلمة مقتضبة الأب الشّاعر يوسف سعيد.  
5 ـ كتاب: "السَّلام أعمق من البحار" ـ شعر ـ  ستوكهولم  2000، يتضمَّن هذا الدِّيوان من قصيدة واحدة ـ نصّ مفتوح، يدور الدِّيوان حول السَّلام، فيترجم الشََّاعر رؤاه عبر نصٍّ شعري طويل.
6 ـ كتاب: "طقوس فرحي"، قصائد ـ بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 2000  (ترجمة الكاتب نفسه). يتضمَّن  هذا الدِّيوان من 10 قصائد شعريّة، بالعربيّة والسُّويديّة.  
  
7 ـ كتاب: "الإنسان ـ الأرض، جنون الصَّولجان"، شعر ـ ستوكهولم 2000، يتضمَّن هذا الدِّيوان من قصيدة واحدة ـ نصّ مفتوح.

8 ـ كتاب: "ترتيلة الرَّحيل"، مجموعة قصصيّة جديدة تتضمَّن 10 قصص قصيرة: ترتيلةُ الرَّحيل، الذِّكرى السَّنوية، الكرافيتة والقنّب، أنا والرَّاعي ومهارتي بِبَيع العدس، عذوبة القهقهات، اللُّحية واللُّحاف، عمَّتي تشتري عظامها من اللَّه، حنين إلى تلاوين الأمكنة والأصدقاء، فراخ العصافير، غيمة ورافة في مذاق العناقِ.       
9 ـ كتاب يتضمن أربع شهادات حول: الإشراقة الشعرية، التَّرجمة، مقوِّمات النُّهوض بتوزيع الكتاب وسيكولوجيا الأدب.
10 ـ كتاب: "أنشودة الحياة، الجزء الأول، نص مفتوح"، قصيدة شعريّة ذات نَفَس ملحمي طويل، تتألّف من عدّة أجزاء، كلّ جزء (مائة صفحة) بمثابة ديوان مستقل، ومرتبط مع الأجزاء اللاحقة. أنجزَ المجلَّد الأوَّل، (عشرة أجزاء)، ينشر هذه الأجزاء تباعاً، بإصدارات خاصّة عن طريق دار نشره، ثم سينشرها بعدئذٍ بمجلِّدٍ واحد، بعد أن يتمّ ترجمتها إلى اللُّغات العالميّة الحيّة، رغبةً منه في التَّواصل مع الآخر عبر يراعِ القصيدة. أهدى الجزء الأوَّل للشاعر الرَّاحل الأب يوسف سعيد.
11 ـ كتاب: "أنشودة الحياة، الجزء الثاني، نصّ مفتوح". أهدى الديوان إلى كلٍّ من: صديقة غربتي الطَّويلة الشَّاعرة الحميمة سوزان عليوان، الشَّاعر الحميم المبدع عدنان الصَّائغ، إلى الشَّاعر المبدع قاسم حدّاد، الشَّاعرة الغالية جاكلين سلام، الشَّاعرة العزيزة نعيمة عمَّاشة، وإلى المصوّرة الفوتوغرافيّة العزيزة (الزَّنبقة السَّوداء).
يتناول هذا النَّصّ، الجزء الثاني من أنشودة الحياة، استكمالاً للجزء الأولَّ، قضايا مأساويّة أنينيّة مدمِّرة لإنسانيّة الإنسان، حيث سلَّطَ الضوء في هذا الجزء من الأنشودة على حماقة السّياسة العالمية في تدمير حضارة آلاف السنين، معتبراً إياها (حضارةُ نارٍ وكبريت)، قاصداً الحضارة الأميريكية عندما اجتاحت العراق ودولاً أخرى، وأخرى في طريقها إلى الإجتياح، كما ركّز عبر فضاءات الدِّيوان على علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان، مع الطَّبيعة، ومع الكثير من قضايا الحياة، كمحور لبناء هذا النصّ ـ الأنشودة، حيثُ يرى أن حياةَ الإنسان أشبه ما تكون قصيدة مرفرفة فوقَ وجنةِ الحياة، فلمَ لا نكتبُ تدفُّقات رؤانا الجامحة بكلِّ تلاوينها، قبلَ أن نحلِّقَ عالياً في ليلةٍ قمراء، ونغفو بين أحضانِ السَّماء!
12 ـ كتاب: "مئة لوحة تشكيليّة ومئة قصيدة"، يتضمَّن الكتاب مئة لوحة تشكيلية ومئة قصيدة، حيث استوحى الشَّاعر من فضاءات اللَّوحات نصوصاً شعريّة، كما استوحى من بعض النُّصوص الشِّعريّة فضاءات فنّية وتشكيلات لونيّة للوحاته، لأنّه يرى أن الشِّعر والرَّسم وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع.

13 ـ كتاب: "أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّالث، نصّ مفتوح"، واستكمالاً للجزئين الأوَّل والثَّاني، تناول محورَين أساسيَّين، هما الإنسان والأرض، وسلَّطَ الضَّوء في هذا الجزء من الأنشودة على حماقة الإنسان عبر ممارساته السِّياسيَّة في تدمير حضارة الإنسان الَّتي بناها منذ آلاف السِّنين، قاصداً بذلك أغلب سياسات العالم وسياسات الدُّول الغربيَّة بشكلٍ خاص، وفي مقدِّمتهم أميريكا ومَن لفَّ لفَّها، عندما اجتاحت العراق ودولاً أخرى، وأخرى في طريقها إلى الاجتياح، كما ركّز عبر فضاءات الدِّيوان على علاقة الإنسان السَّقيمة مع أخيه الإنسان، مع الطَّبيعة، ومع الكثير من قضايا الحياة، كمحور لبناء هذا النَّصّ ـ الأنشودة، وقد بدا له الإنسان ضئيلاً جدّاً ومدمِّراً جدّاً، مقارنةً بما تقدِّمه الأرض من خيرات وعطاءات، وبما يقدِّمه هو ـ أي الإنسان ـ من هلاكٍ ودمارٍ لأخيه الإنسان وللأرض وللحياة، وقد أطلق على الدِّيوان عنواناً فرعياً: "الإنسان ـ الأرض، جنون الصَّولجان"!
ومن خلال قراءتنا للديوان نجد كيف تفوَّقَت الأرض على الإنسان، لما تقدِّمه من خيرات وفيرة، على مدى كلّ العصور، تقدِّمها للإنسان وللحياة وللطبيعة ولكلِّ كائن حيَ على وجه الدُّنيا بدون أيِّ تمييز، بينما يرى الشَّاعرُ ممارسات الإنسان في قمَّة الوحشيَّة والإفتراس، ولهذا لا بدَّ أن يضعَ الإنسانُ الخيِّر حدّاً لهذا الصّولجان الشرِّير والمدمِّر، الَّذي يقود ذاته وذوات الآخرين إلى بوّابات الجَّحيم، فإلى متى سينامُ الإنسان الخيّر والمجتمع الدَّولي والمجتمع البشري على ممارسات وقباحات جنون الصَّولجان في تدمير حضارةِ الإنسان؟!
أهدى الشَّاعر صبري يوسف هذا الديّوان إلى القاصّ والرِّوائي المبدع الدَّكتور سعدي المالح، لأنّه رأى أنَّ الدَّكتور المالح هو أديب مبدع وإنسان متعانق مع الأرض والإنسان والحياة بطريقة إبداعيّة خلاقة.
14 ـ كتاب "حوار د. ليساندرو مع صبري يوسف" ويتضمَّن محاور عديدة وعميقة حول تجربة الأديب الفنَّان الأدبيّة والفنّيّة، وقد أعدَّ د. ليساندرو هذا الحوار عبر الشَّبكة العنكبوتيّة عبر أحد المواقع الالكترونيّة، وحتّى تاريخه لا يعلم الشَّاعر مَن هو ليساندرو، حيث كان يقدِّم مداخلاته عبر المنتدى والشَّاعر يجيب عن تساؤلاته العميقة، وقد لفت انتباه الشَّاعر منذ المداخلة الأولى أنّه أمام شخصيّة أدبيّة تحليليّة نقديّة ثقافيّة رحبة. استغرق الحوار بضعة شهور، حيث كان المحاور يقدِّم مداخلاته على مراحل، كلّ مداخلة تضمَّنت عدّة أسئلة، وكانت أسئلته دقيقة وحِرفيّة بامتياز، تحمل بعداً فكريَّاً وسيكولوجيَّاً ونقديَّاً وتحليلاً عميقاً. وفي آخر مداخلة قدَّم المحاور نفسه على أنّه أستاذ في الأدب المقارن في إحدى جامعات ألمانيا.
15 ـ كتاب "ديريك يا شهقةَ الرُّوح"، ويتضمَّن 10 نصوص أدبيّة، حملت العناوين التَّالية: الشِّعر رحلةُ عناقٍ مع العشب البرّي، ديريك يا شهقة الروح!، تأمُّلات موشَّحة بأسرارِ الغمام، تنظيف دنيا فوضاي، الكتابةُ شهقةُ عشقٍ مندلقة من خيوطِ الشَّمس!، قلق الإبداع وكيفية ولادة القصيدة، ليلة فرح مطرّزة بالبهجةِ، تتحوَّلُ قارئتي إلى سنبلة شامخة في سماءِ ليلي، الحرفُ توأمُ اللَّونِ، طفولةٌ مغموسةٌ بتلاوينِ الحياةِ
كتب الشَّاعر هذه النصوص خلال السَّنوات الأخيرة من إقامته في ستوكهولم، وقد نشرها في الصّحافة الورقيّة والالكترونيّة. وقد وُلِدَت هذه النُّصوص كومضات اشراقيّة، من دون أيّ تخطيط لها، وتتعانق مع عوالم الشِّعر، النَّصّ، القصّ، الخواطر، التأمُّلات، ويتداخل أحياناً في النَّصّ الواحد أكثر من جنس أدبي.
استلهم الشّاعر أغلب نصوص هذا الكتاب من وحي عوالم وفضاءات مدينة ديريك، ولهذا أهدى الكتاب إلى ديريك، مسقط رأس الشَّاعر!
16 ـ كتاب: "حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية 2 "، وتضمَّن أربعة حوارات أجراها كلّ من: الرِّوائيّة والصّحافيّة السُّوريّة بيانكا ماضيّة، والصّحافي السُّوري د. جبرائيل شيعا، والصّحافي السُّوري إدمون زكّو والصّحافية السُّوريّة ابتسام حنّا.                                                                                     
                                                                                    
17 ـ كتاب: "حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية 3"، وتضمّن أربعة حوارات أجراها كلّ من المخرج والسِّيناريست اليمني د. حميد عقبي، والشَّاعر والصِّحافي الأردني عادل محمود، والكاتب والصِّحافي العراقي عدنان حسين، والصِّحافي العراقي رمزي هرمز ياكو.                                                                
                                                                      
18 ـ كتاب: "مقالات أدبيّة سياسيّة اجتماعيّة 1 "، وتضمَّن مجموعة من المقالات حملت العناوين التَّالية: "الفنّان حبيب موسى ملك الأغنية السِّريانيّة في العالم، يتألَّق في كونسيرت هولندة"، "الفنّان حبيب موسى يتألَّق على مسرح استراد في سودرتالية، السّويد"، "الشَّاعر نينوس آحو رحلة نضاليّة متوَّجة بالتَّكريم"، "عن رحيل ديلمون نينوس آحو"، "التَّوهان عن الهدف"، و"اعتراف البرلمان السُّويدي بمذابح السَّيفو".                                           
                                                
19 ـ كتاب: "مقالات أدبيّة سياسيّة اجتماعيّة 2 "، وتضمَّن مجموعة من المقالات حملت العناوين التّالية: "رسالة مفتوحة إلى رئيس أميريكا الجديد باراك أوباما"، "العراق بلد الحضارات، إلى أين؟!"، "أيّها الإنسان إلى أين؟!"، "عربٌ ما بينَ الهواءِ والهواء"، "فشلَ الرَّجل في قيادة الكون إلى برِّ الأمان!"، "التَّواصل الفكري والإنساني معيار حضارة العصر"، "العراق، مرحلة ما بعد الجنون!"، و"صراعُ الحضارات، قباحةُ القباحات".                                    
                                          
20 ـ وتضمَّن الكتاب الأخير الَّذي حمل عنوان: "رحلة فسيحة في رحاب بناء القصيدة عند الشَّاعر الأب يوسف سعيد"، دراسة تحليليّة نقديّة عن كافّة دواوين الأب يوسف سعيد المنشورة حتَّى تاريخه، والَّتي حملت العناوين التَّالية: "الموت واللُّغة قصائد ـ بيروت 68"، "ويأتي صاحب الزَّمان شعر، السُّويد ـ ستوكهولم 86"، "طبعة ثانية للتاريخ، قصائد، منشورات الشَّباب، بيروت 87"، "الشُّموع ذات الاشتعال المتأخّر،  قصائد ـ بيروت 88"، "السَّفر داخل المنافي البعيدة، قصائد ـ دار الجَّمل، ألمانيا 93"،  سِفر الرُّؤيا، شعر، لبنان ـ بيروت 94"، "فضاءات الأب يوسف سعيد: الأرض، التُّراب، السَّماء، الماء ـ دار نشر صبري يوسف  ستوكهولم 99"، "ممسوحة بدماء حروف الرُّوح، شعر ـ ستوكهولم 2009"، وآخر ديوان بعنوان: "أسلحة خاصّة بمتاريس الرُّوح، [إعداد وتقديم صبري يوسف]، شعر ـ دار نشر صبري يوسف ستوكهولم 2012".                                                        
                                                                          
 يُذكر أنَّ الشَّاعر العراقي الأب د. يوسف سعيد، من روّاد شعراء جماعة كركوك، وأحد كبار شعراء الحداثة في العراق والعالم العربي، توفي في ستوكهولم بتاريخ 7. 2 . 2012 عن عمرٍ يناهز الثَّمانين عاماً، قضاه بأعمال البرّ والتَّقوى والإبداع الخلاق.                                                                                            
                                                                                           
يعمل الأديب والفنَّان التَّشكيلي صبري يوسف على إعداد معرض في شباط (فبراير) القادم 2014، حيث سيعرض 30 لوحة تشكيليّة حول الفرح والسّلام والحب، وهذا هو المعرض الثَّالث الذي يشتغل على هذه الثَّيمات الهامّة، حيث يرى أنَّ البشريّة غائصة في سخافات آخر زمن ـ حروب تدمي القلب والرُّوح!!!!، في الوقت الَّذي يجب أن تركّز البشرية وعلى رأسها كلّ قوى الكون، على الفرح والحب والسَّلام في كلِّ أركانِ المعمورة، لا أن تهرسَ وتخلخلَ جماجم فقراء هذا العالم، وكأنّنا في العصر ما قبل الحجري، كما سيعرض 30 كتاباً من كتبه، حيث يعمل على إعداد ونشر 10 كتب أخرى غير التي نشرها حتى الآن، كما أنّه سيعرض 30 قصيدة بالعربيّة والسّويديّة بجانب كل لوحة قصيدة وكتاب!                                     
صبري يوسف
أديب وفنان تشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم
sabriyousef1@hotmail.com

CONVERSATION

0 comments: