عقد الياسمين كما اعرفها/ المهندس سلام البوزيد

الكاتبة والشاعرة "عزة فتحي سلو" والمعروفة باسم "ميمي احمد قدري" , أمراءه مبدعة من مصر قدمت نفسها للعالم العربي بكتاباتها الهادفة وآرائها النابعة من قراءة التاريخ ومتابعتها الدقيقة للحاضر والنظرة الاستنتاجية للمستقبل, كتبت لمصر مثلما كتبت لكل دول الوطن العربي الواحد, وتنوعت كتاباتها من السياسية والاقتصادية والادبية وكانت لها كتابات متميزة في القضايا الاجتماعية وما يخص المراءة والمصاعب والتحديات التي تحيط بها في العالم العربي, لم تكن الكتابة وحدها هي من عرفنا بـ(ميمي احمد قدري) بل برعت تماما في الشعر النثري بدليل إشادة الكثير من النقاد العرب والاهتمام الاعلامي بكتاباتها في هذا المجال.
يبدو أن الجو العام لواقع الأمة العربية والانفتاح على الكثير من مواقع النشر الالكتروني والورقي ومجموعة الأدباء المحيطين بها والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والحنان والدفء العائلي الذي تعيشه (ميمي قدري) أطلق العنان لأناملها لتخط الأحرف العربية الجميلة لتكوّن كلمات وجمل ذات قيمة ومعنى كبيرين ولتداعب مشاعر وأفكار كل من يقرا نتاجاتها المتنوعة.
ولدت ميمي قدري بمدينة المنصورة صبيحة 25/9/, حصلت على الثانوية العامة سنة 1987 , وأكملت دراستها الجامعية لتحصل على البكالوريوس في هندسة آلات زراعية من جامعة المنصورة عام 1992, عملت مديرة في معهد اللغات وعملت بالتدريس لمدة سنة, كما وعملت بالإدارة الهندسية في وزارة الزراعة المصرية.
ميمي قدري متزوجة ولديها ابنة تبلغ من العمر 14 سنة متفوقة في دراستها، وابن يبلغ من العمر 11سنة وهو بطل للجودو بجمهورية مصر العربية لثالث سنة على التوالي....
أما الحب بالنسبة لها, فقد كشفت عنه خلال بعض اللقاءات التي أجرتها المواقع الالكترونية معها حيث تقول :(الحب في حياتي... يتمثل في زوجي، لأنه تحملني وتعامل معي بعقل وحكمة وحب متناهي فكان السبب في استقرار بيتي ومساعدتي بالكتابة وأولادي هم الحب الكبير في حياتي).
بدأت قدري حياتها الأدبية بكتابة النصوص النثرية والخواطر الأدبية وكان للكاتب والأديب (محمود كعوش) الأثر الكبير في نضوج كتاباتها الأدبية والشعرية, وكانت قدري ولا تزال تنشر بأكثر المواقع المتخصصة, ولها صفحات متعددة على الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنيت), كما وتقوم بنشر نتاجاتها المتنوعة بالصحف الورقية مثل صحيفة نصف الدنيا.
عملت أكثر من لقاء وحديث صحفي مع موقع (عشتار العراقي), ولقاء صحفي مع جريدة القدس, وحاورتها مجلة فرح, ومن الجدير بالذكر إنها حصلت على شهادة تقديرية من مجلة (بصرياثا) في يوليو 2010 للإبداع الأدبي.
ومن أشهر أعمالها الفنية: ستعود ارض الرباط, حلم وقح, محراب الذكريات, بحيرة زرقاء, فارسي الجسور, حديثي مع شاعر, هجرة الروح.
صدر لها ديوان (عقد الياسمين) تم عرضه بمعرض الكتاب ببيروت2011 ليصبح اسم هذا الديوان اسم الشهرة لـ(ميمي قدري), ولها كتاب تحت الطبع (رنين الغياب).
نعم, إنها رحلة النجاح المتميزة لواحدة من نجوم مصر الساطعة في سماء وطننا العربي الكبير... فهي تستحق منا كل الاحترام والتقدير وأيضا الدعوات لها بالمزيد من التقدم والعطاء خدمة للثقافة العربية.

CONVERSATION

0 comments: