
والغريب.. أن السواد الأعظم أراه يدق بفأسه في سفينة الوطن خوفا من غرقها ولسوف يكون من أوائل الغارقين!، والأشد غرابة أن ترى العارفين صامتين لا يتحرك لهم ساكنا، ولسوف يلقون بصمتهم ذات مصير العابثين.
على اختلاف الناس في التوجه .. في الفكر .. في الاعتقاد وفي أي شيء آخر سوف تبقى سفينة الوطن طوق نجاة ركابها وسوف يبقى الحفاظ عليها قاسما مشتركا يمكن أن يتحد المختلفين عليه، ولكي ينجو الوطن بأبنائه ويهديهم الله تعالى لسبل الإصلاح والرشاد، فليتحدوا جميعا في صوت واحد للمطالبة بوجوب القصاص العادل لشهدائه، إعمالا لقول الله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) صدق الله العظيم.
فإن إراقة الدماء وإعمال آلة القتل على النحو الذي نراه لهو أعلى درجات الإفساد في الأرض، والله تعالى لا يمكن أن يصلح عمل المفسدين.. ولا يسامح أبدا في إراقة قطرة دم واحدة لعباده بغير حق، كما لا يمكن أن يمن ويجود علينا بحياة آمنة بغير تمكين القصاص العادل من القاتلين العابثين.
بداية السير لحياة مطمئنة يا أبناء الوطن في إرضاء الله تعالى بالقصاص العادل لمن قتل ظلما وعدوانا، فاتحدوا لهذا يرحمكم الله، وامتثلوا لقول الله تعالى (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) صدق الله العظيم.
0 comments:
إرسال تعليق