
ضحك المسيح سعيدا لأن الطابة تخطت الحفرة.
قال موسى غاضبا:
- “سنتيمتر واحد وكنت سأسجل الفوز الأول”.
قال المسيح لموسى:
- ” لديك ضربة أخرى من داخل الماء” وابتسم.
قال موسى غاضبا:
- ”لا استطيع السير مثلك على سطح الماء”.
قال المسيح:
- “اذن اعترف بخسارتك؟” .
فكر موسى قليلا ولم يجد حلا. أخذ عصى الغولف وخاض حتى ركبتيه داخل ماء البركة، وضرب الطابة باتجاه الحفرة لكنها طارت ابعد وهبطت على الضفة الثانية لملعب الغولف.
جاء دور المسيح ، ضرب الطابة بعصا الغولف فطارت بعيدا وراء الحفرة ، بل تجاوزت ملعب الغولف إلى الشارع المقابل، مرت بنفس اللحظة سيارة أصابت الطابة التي ارتدت عاليا نحو الملعب مرة أخرى، لكنها علقت فوق زنابق على حافة بركة الماء حيث رأتها ضفدعة، تناولتها الضفدعة بأسنانها، بنفس اللحظة انقض نسر على الضفضعة وامسكها بمخالبه وطار بها عاليا والكرة بين أسنانها، أسقطت الضفدعة الطابة من فمها وهي بين مخالب النسر في الفضاء فإذا هي تدخل الحفرة مباشرة.
صفق المسيح ناظرا إلى السماء سعيدا بما أنجزه وقال:
- “شكرا يا أبي”.
عبس موسى حائرا، ثم قال له :
- “لا أحب اللعب مع والدك”!!
nabiloudeh@gmail.com
0 comments:
إرسال تعليق