
لقد كثرت هذه الفتاوى بعد نشوب الثورات في الوطن العربي ، وانتشرت في خضم المحنة السورية بغية توظيفها في خدمة الأجندات والاهداف الأمريكية والموقف الرسمي لانظمة العهر والعمالة والنذالة . ومن الواضح هدف هذه الفتاوى في التجييش الطائفي وتاجيج الفتن وتمزيق الامة وتقسيمها الى طوائف وملل ، شيعية وسنية .
ومن أخطر الفتاوى الشيطانية التي صدرت عن دعاة وعلماء التفرقة والتشتيت فتوى ما يسمى بـ "جهاد المناكحة" أو "نكاح الجهاد" ، الذي يحط من قدر وانسانية ووجود ومنزلة المرأة ، المنسوبة للداعية السعودي محمد العريفي ، وتنصل منها لاحقاً ، التي جاءت على هامش الأزمة السورية ، وهي في حقيقتها زنا تحت غطاء ديني ، حيث تدعو النساء والفتيات الى التوجه للاراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد ، وذلك بامتاع الارهابيين السوريين لساعات قليلة لاشباع غرائزهم الجنسية ، لأجل بقائهم وصمودهم في المعركة ، نظراً لأن هؤلاء "المجاهدين" تركوا زوجاتهم وهجروا سريرهن منذ أشهر طويلة ، وهم بحاجة الى تفريغ طاقاتهم وغرائزهم الجنسية بهدف تحمل الجهاد ومواصلة الحرب ..!
ان عصور الانحطاط في الاسلام لم تشهد مثل فتوى "جهاد المناكحة "التي تجيز الزنا والدعارة . انها فتوى تمس بقدسية ونقاء وطهارة الدين الاسلامي وقيمه العليا وتعاليمه الانسانية ، ومرفوضة اخلاقياً واجتماعياً ودينياً ، ويجب محاربتها واستئصالها من جذورها . والمطلوب من الازهر الشريف ، الذي يعتبر من أهم المرجعيات الدينية الاسلامية ، التصدي لهذه الفتوى وغيرها من فتاوى شيطانية ، وتعرية مطلقيها ولفظهم ولجمهم وطردهم من هيئة علماء المسلمين .
0 comments:
إرسال تعليق