بـواسـير مؤخـرات القـادة السيـاسيـيـن ومـوسـوعـة غـينيس!/ محمد الياسين

نجحت العملية السياسية في إصلاح بواسير أحد قادتها وركناً من أركان البرلمان! ، حيثُ عولجت بواسير الشيخ النائب خالد العطية بنجاح تام والحمدلله! على نفقة ميزانية الدولة العراقية بمبلغ وقدره 59 مليون دينار أي ما يعادل 55 ألف دولار! ، على ما يبدوا ان بواسير العطية كانت السبب في فتح باب الاعترافات بين نوابنا الأفاضل! حينما وقعت مشادة كلامية بين النائبين حنان الفتلاوي وجواد الشهيلي بعد ان قالت الفتلاوي خلال برنامج تلفزيوني ان الشهيلي كبد خزينة الدولة 16 مليون دينار لإجرائه عملية جراحية!. كما وكشفت الإعترافات عن تخصيص  77 مليون دينار لتجميل وجه النائب كمال الساعدي وأكثر من عشرة ملايين دينار لتصليح ضروس النائب أحمد العلواني!.
ننتقل من بواسير إئتلاف دولة القانون إلى بواسير إئتلاف متحدون ، حيث تناقلت بعض الأنباء خبر إصلاح بواسير رافع العيساوي هو الآخر تيمناً ببواسير العطيه! ، ولم يتسنى التأكد إلى الان من صحة الخبر!.
كما يبدوا ان الجلوس الطويل على كرسي النيابة والحكم يؤدي إلى حدوث "البواسير" لدى المتشبثين بتلك الكراسي والمناصب ، وهذا أمر فيه الكثير من الخوف على بواسير مؤخرات باقي عاهات العملية السياسية ورئيس الحكومة الذي لا شك ان بواسيره الان قد اهترأت من كثر الجلوس على كرسي الحكم!!! ، لذلك أدعوا البرلمان والحكومة إلى الإنصاف في الإنفاق على إصلاح بواسير باقي أعضائه وأعضاء الحكومة!.

لا نأخذ بالظنون والإتهامات بقدر الحرص على بواسير نوابنا ومؤخراتهم التي يبدوا ان فيها الكثير من الأسرار الأمنية والسياسية وضياعها يسبب أزمة حقيقية للبلاد!. ومن التعليقات الطريفة والتساؤلات الحائرة عن بواسير القادة السياسيين والنواب أورد بعض مما وردني على صفحتي بالفيس بوك حيث تسائل احد المواطنيين قائلا : هل من الممكن ان تصلح عملية البواسير تلك ما أفسده الإحتلال؟! ، فيما أعرب آخر عن تفاؤله بوجود الديمقراطية في العراق وذلك لأنصاف البرلمان بإصلاح بواسير القادة من السُنة والشيعة على حد سواء دون تفريق! ، كما دعا احد المواطنين إلى ضرورة التأكد والتحقق بدقه من سلامة مؤخرات المرشحيين للدورة البرلمانية الثالثة كيما تثقل الميزانية العامة للدولة! ، من جهته قال آخر : تعددت المؤخرات ومصدر الصرف واحد ، معتبراً ان الميزانية العراقية هي المصدر الوحيد للصرف على مؤخرات النواب والقادة! ، من جهة اخرى اتهم احد المواطنيين مؤخرات من وصفهم بالفريقين في العملية السياسية بأنها مخترقة من زمن بعيد ، دون ان يورد أي توضيح عن ذلك؟!. من الإنجازات العظيمة! التي لابد لعاهات العملية السياسية ان يفتخروا بها هو ولوج مؤخراتهم الى المنافسة في عالم المشاهير بينهم وبين نجوم هوليوود! ، والجميلة هيلاري كلنتون! وزيرة الخارجية الامريكية السابقة ، فذاك الإنجاز لن ينوله إلا المبشرون!!! . فمن باب أولى ان تدخل بواسير مؤخرات قادة العراق الجديد! موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأغلى بواسير في العالم!!.

Moh.alyassin@yahoo.ca 

CONVERSATION

0 comments: