حلمٌ معقوف العطرِ/ كريم عبدالله

 تلمّستُ طيفكِ العذبَ يغمرُ أطلالَ شفاهي .../ أتنسّمكِ ( جعفريّاً )* يتخلخلُ أغطيتي الملطّخةِ بــ الذكرياتِ ..../ بعدَ هذا الليل تفكّهينهُ وحدكِ مدّاً يغسلُ ثيابي الفاقعة ....../ و بــ خمرةِ العيونِ الغجريّةِ تعتّقينَ صبابةً لجوجةً ..............
.../ وتسرّبي في سرابي فراتاً يغدقُ مشيمةَ هذا الأنتظار .../ كــ شلاّل ضوءٍ ثملٍ  يتغلغلُ في مواسمي المرتبكةِ ..../ وطيّبي العيونَ القاحلةِ بــ هباتكِ المنتظرةِ بعدِ إستغاثاتٍ هرمة
ســ يبقى طيفكِ يضاجعُ أحلامَ ليلي يُشتّتُ مخاوفي .../ يُهاتفُ بردَ الكلماتِ ويُرضعُ أجزائي مغفرةً ......../ يُدهنُ صباحاتي المجعّدةِ فــ تنبضُ عرائشي المخرّمةِ لاهجةً ............................:
مرحى وأنتِ تعجنينَ الصبرَ بــ كحلِ مفاتنكِ ..../ وتغرسينُ في قفصِ الصدرِ شتلاتكِ تعطّرينَ الشغافَ ..../ فــ تعودُ السنونوات تفصلُ  أحلامها عنْ أضغاثي ............................/
تطبعينَ على أبوابي المحنّطةِ رفيفَ أجنحتكِ ........: آآآآآآآآآآآآهٍ يا لذّةَ ظلّكِ !...............................
ورّثتكِ أرغفةً مبتلّةً بــ رائحةِ جوعٍ ينهشني .../ فــ أغرفي بــ دلائكِ ما تبقى مِنْ تلعثم آباري المتطيرة ..../ وتخطّي أعالي الحزنِ الشاحبَ وتخطّي المخاوفَ ..............: تنشدين .....
تعالّي وتكدّسي في قصائدي المتخمةِ بــ أنفاسكِ ....
........../ كفيفةً كانتْ أجنحتي متصلبةً تجهلُ الأتجاهات ..../  يومَ تركتِ مجراتي تسقطُ يهشّمها الطَلْق ....../ ومهدومةً حدقاتِ الصباحِ تجترُّ رحيقَ إنتشائكِ ..........: وأنهاري يغمرها الفَقْدَ فــ تنمو فيها جثةَ الناسك

الجعفريّ : نوع من الأزهار الموسميّة تمتلك عطرا زاكيا .



بغداد ــ العراق

CONVERSATION

0 comments: